الشيخ عزيز الله عطاردي
216
مسند الإمام السجاد ( ع )
حمر النعم [ 1 ] 11 - ابن فهد الحلّي : قال علىّ بن الحسين عليهما السّلام صدقة اللّيل تطفئ غضب الربّ [ 2 ] . 12 - عنه ، قال عليه السّلام : لأبى حمزة إذا أردت يطيب اللّه ميتتك ويغفر لك ذنبك يوم تلقاه فعليك بالبرّ وصدقة السرّ وصلة الرّحم فانّهن يزددن في العمر وينفين الفقر : ويدفعن عن صاحبهنّ سبعين ميتة سوء [ 3 ] . 13 - أبو جعفر الطوسي باسناده ، عن أحمد ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان علىّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : ما تجرعت جرعة غيظ قطّ أحبّ الىّ من جرعة غيظ اعقبها صبرا وما أحبّ ان لي بذلك حمر النعم ، قال : وكان يقول الصدقة تطفئ غضب الربّ قال : وكان لا تسبق يمينه شماله قال : وكان يقبّل الصدقة قبل أن يعطيها السائل قيل له ما يحملك على هذا ؟ قال : فقال لست أقبل يد السائل إنمّا أقبل يد ربّى انّها تقع في يد ربّى قبل ان تقع في يد السائل ، قال ولقد كان يمرّ على المدرة في وسط الطريق فينزل عن دابته ينحّيها بيده من الطريق قال : ولقد مرّ بمجذومين فسلم عليهم وهم يأكلون فمضى ثمّ قال : انّ اللّه لا يحبّ المتكبّرين فرجع إليهم فقال : انّى صائم وقال ايتونى بهم في المنزل قال : فأتوه فأطعمهم ثمّ أعطاهم [ 4 ] . 14 - أبو حنيفة المغربي ، باسناده ، عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام أنّه نظر إلى حمام مكّة فقال أتدرون ما سبب كون هذا الحمام في الحرم ؟ فقالوا : ما هو يا ابن رسول اللّه فقال : كان في أوّل الزمان رجل له دار فيها نخلة قد أوى إلى خرق في جذعها حمام
--> [ 1 ] كشف الغمة : 2 / 100 . [ 2 ] عدة الداعي : 91 . [ 3 ] عدة الدعي : 91 . [ 4 ] أمالي الطوسي : 2 / 285 .